!~ آخـر 10 مواضيع ~!
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
عدد الضغطات : 5,524عدد الضغطات : 3,833عدد الضغطات : 5,598
عدد الضغطات : 68,842http://www.l7ft.net/vb/showthread.php?p=834747#post834747
عدد الضغطات : 66,634عدد الضغطات : 66,431
http://www.l7ft.net/vb/showthread.php?p=754669
عدد الضغطات : 5,087
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا


القسم الاسلامي كل مايخص ديننا الحنيف على مذهب السلف الصالح

من اراد الله بهم خير

الحمدُ لله رب العالمين، والصلاةُ والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: الإرادةُ صفةٌ مِن صفات الله تعالى الثابتة له، أجمع السلف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2021, 01:30 AM   #1
حلا الكون 
عضو مميز


حلا الكون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2013
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 10-20-2021 (08:32 AM)
 المشاركات : 204 [ + ]
 التقييم :  457
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumorchid
Is من اراد الله بهم خير



الحمدُ لله رب العالمين، والصلاةُ والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبيِّنا محمد

وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

الإرادةُ صفةٌ مِن صفات الله تعالى الثابتة له، أجمع السلف على إثباتِها لله تعالى، وهي إرادةٌ حقيقية تليق بالله جل جلالُه، وتنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: إرادة كونية، بمعنى المشيئة؛ قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ [الأنعام: 125]، وهذه الإرادة لا بدَّ فيها من وقوع المراد محبوبًا كان للهِ تعالى أو غيرَ محبوب.

القسم الثاني: إرادة شرعيَّة؛ قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ﴾ [النساء: 27]، وهذه الإرادة قد لا يقعُ فيها المراد، ولا يكون المرادُ فيها إلا محبوبًا لله تعالى.

ولمعرفة العبد بأن لله جل جلالُه إرادةً حقيقية تليق به، فوائدُ في حياته، قال العلّامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: "ونستفيد بمعرفتنا للإرادة من الناحية المسلكية أمرينِ:

الأمر الأول: أن نُعلِّق رجاءنا وخوفنا وجميع أحوالنا وأعمالنا بالله تعالى؛ لأن كلَّ شيء بإرادته، وهذا يُحقِّق لنا التوكل.
الأمر الثاني: أن نفعل ما يريده الله تعالى شرعًا، فإذا علِمنا أنه مرادٌ لله شرعًا ومحبوبٌ إليه، فإن ذلك يُقوِّي عزمنا على فعله".

وهناك أناسٌ جاءتِ النصوصُ بأن الله جل جلالُه أراد بهم خيرًا، ينبغي أن يجاهد العبد نفسَه ويدعو ربه أن يكون ممن أراد الله بهم خيرًا، وأن يصبر ويرضى لو حدث له أمر لا يرغَبُه ما دام أن الله قدَّره عليه وأراد به خيرًا.

وممن أراد الله بهم خيرًا:

• مَن ينشرح صدره لفعل شعائر الإسلام بفرح وسرور:

قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ [الأنعام: 125]، قال العلامة محمد بن صالح العثيمين: قوله: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ﴾ [الأنعام: 125]، المراد بالإرادةِ هنا الإرادة الكونية، والمراد بالهداية هدايةُ التوفيق، فتجده منشرحَ الصدر في شرائع الإسلام وشعائره، يفعلها بفرح وسرور وانطلاق، فإذا عرَفْتَ مِن نفسك هذا فاعلم أن الله أراد بك خيرًا، وأراد لك هدايةً، أما مَن ضاق به ذرعًا - والعياذ بالله - فإن هذا علامةٌ على أن الله لم يُرِدْ له هداية، وإلا لانشَرَح صدرُه".

•مَن يُوفَّق للتوبة من الذنوب قبل موته، ويُقبِل على عمل الطاعات، ويُقبَض عليها:
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا طهَّره قبل موته))، قالوا: وما طهورُ العبد؟ قال: ((عملٌ صالح يُلهِمه إياه حتى يقبضَه عليه))؛ [أخرجه الطبراني في الكبير].
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا استعمَلَه))، فقيل: وكيف يستعمله؟ قال: ((يُوفِّقه لعمل صالح قبل الموت))؛ [أخرجه الترمذي].

قال أهل العلم: يُوفِّقه قبل موته للتوبة وملازمة العمل الصالح وتجنُّب المخالفات، ويُقبَض على ذلك، فيُعطَى العطاءَ الجزيل على العمل القليل.

• أهل البيت الذين يرفقون في القول والفعل:

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرِّفقَ))؛ [أخرجه أحمد].
قال الإمام المُناوِي رحمه الله: "أدخل عليهم باب الرفق، وذلك بأن يرفق بعضهم ببعض، والرفق لِينُ الجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع".

• الأمير الذي يكون له جليس صالح، إن نسي ذكَّره، وإن ذكَر أعانه:
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بالأميرِ خيرًا جعل له وزيرَ صدقٍ؛ إن نسِي ذكَّره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غيرَ ذلك جعل له وزيرَ سُوءٍ؛ إن نسِي لم يُذكِّره، وإن ذكَر لم يُعِنْه))؛ [أخرجه أبو داود].قال أهل العلم: أي جعل له وزيرًا صالحًا صادقًا ناصحًا له ولرعيته.

• الفقيه في دين الله:
عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْهُ في الدين))؛ [متفق عليه].
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: "مفهوم الحديث أن مَن لم يتفقَّه في الدين - أي يتعلَّم قواعد الإسلام وما يتصل بها من الفروع - فقد حُرِم الخير".

• مَن تُعجَّل له العقوبة في الدنيا:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بعبده الخيرَ عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده شرًّا أمسك عنه بذنبِه حتى ــــ()
يوافيَه به يوم القيامة))؛ [أخرجه الترمذي].
قال أهل العلم: إذا أراد الله بعبده خيرًا أسرع له العقوبة بأنواع المكاره، وبصبِّ البلاء والمصائب عليه في الدنيا؛ ليخرجَ منها وليس عليه ذنبٌ، ومَن فعل ذلك معه فقد أعظم اللطفَ به والمنَّة عليه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُصِبْ منه))؛ [أخرجه البخاري].
قال الحافظ ابن حجر: "معناه: يبتلِيه بالمصائب ليثيبَه عليها...، وفي هذه الأحاديث بِشارةٌ عظيمة لكل مؤمن؛ لأن الآدميَّ لا ينفكُّ غالبًا مِن أَلَمٍ بسبب مرض أو همٍّ أو نحو ذلك...، وأن الأمراض والأوجاع والآلام - بدنيةً كانت أو قلبيةً - تُكفِّر ذنوبَ مَن تقع له".
اللهم اجعَلْنا ممَّن أردتَ بهم خيرًا يا رحمنُ


lk hvh] hggi fil odv



 


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 1
حلا الكون 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من نوادر الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله الهبدان مشاعر الكون نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 18 05-17-2015 11:29 PM
رساله لمن اراد الراحه النفسيهـ مشاعر الكون - - - - -•♥♥•-¸.•´مكرر لهفة الخافق`•.¸-•♥♥• 12 10-23-2014 12:10 AM
رافق كل من اراد الخروج من حياتك الى الباب خيال الليل - - - - -•♥♥•-¸.•´مكرر لهفة الخافق`•.¸-•♥♥• 5 09-14-2013 06:06 PM
لمن اراد ان ينشرالخير نسايم البحر الفلاشات الاسلاميه 11 05-21-2013 03:49 AM
الله والحمد لله ولا الله الا الله والله اكبر عندما نرددها ماذا نكسب بالصور نسايم البحر القسم الاسلامي 10 09-16-2012 03:32 PM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 03:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi